زراعة الشعر
Keçeci Piri Mahallesi, Beyoğlu/İstanbul, Türkiye
BARBAROS MAH. VARYAP MERİDİAN GRANDTOWER A BLOK ATASEHİR İSTANBUL
قبل الدخول في موضوع زراعة الشعر ينبغي ان نعرف ان كلا من الرجال والنساء يعاني من مشكلة تساقط الشعر،والتي تؤثر دائما على نفسية و ثقة الشخص بنفسه بشكل سلبي،
كما أن الصلع يؤثر على المظهر الطبيعي والجمالي للشخص.
فإذا كنت تشعر بالخوف من الإصابة بهذه المشكلة مستقبلا فلا داعي للقلق حيث أن الحل يكمن في إتباع العلاج المناسب.
أثبتت البحوث والدراسات العلمية أن زراعة الشعر تعد هي الحل الأفضل من ناحية جودة النتائج وكذلك استمراريتها.
فوائد عملية زرع الشعر:
تعد نقطة الاستمرارية من أهم فوائد زرع الشعر، و مايميزها عن غيرها من الحلول المؤقتة مثل العلاجات الموضعية، والتي وبرغم من رخص تكلفتها إلا أنها تعد مكلفة جدا على المدى الطويل. أما عملية زرع الشعر، فنجد أنها لا تتطلب القيام بها مجددا وهو مايجعلها الحل الأفضل و الدائم للتخلص من الصلع نهائيا.
تتميز عملية زرع الشعر بزرع شعر مطابق للشعر الأصلي من ناحية المظهر الطبيعي، معدل النمو، وإمكانية تسريحه تماما كالشعر الطبيعي.
تساعد العملية في إستعادة المظهر الشبابي والجذاب لكلا من الرجال والنساء.
تعزز الثقة بالنفس والإفتخار بالمظهر الخارجي.
طريقة عملية زرع الشعر:
يمكن إجراء الزراعة بواسطة العديد من التقنيات،
إلا أن تقنية الاقتطاف (FUE) تعد هي الأفضل والأحدث في عالم زراعة الشعر. وسواء كنت تبحث عن حل لمشكلة تساقط شعر الرأس
أو خفة شعر اللحية أو الحواجب، فإن زراعة الشعر هي الخيار الأفضل.
يتم تنفيد العملية من خلال أخذ و اقتطاف البصيلات من منطقة في جسم الشخص نفسه،
وغالبًا ما تكون المنطقة الخلفية من فروة الرأس وتسمى بالمنطقة المانحة.
ومن ثم يتم إعادة زراعة تلك البصيلات المقتطفة في الأماكن التي تعاني من الصلع و المراد زراعتها.
وتُجرى العملية لتحسين المظهر الجمالي للإنسان وليس لأغراض طبية.
ولكن ذلك لا يعني أنها من قبيل الرفاهية،
فاحتياج الإنسان للشعور بأن شكله جميل ومقبول يعادل احتياجه للعلاج الطبي.
ولا تنسى أيضا أهمية البحث في الانترنت عن أفضل مركز لزراعة الشعر في العالم. حيث أن هناك العديد من المواقع الإلكترونية الطبية التي أُنشئت بناءا على طابع غير ربحي،
وتهدف هذه المواقع لتثقيف الاخرين وتزويدهم بمعلومات عن زراعة الشعر وتعريفهم بأفضل عيادات زراعة شعر في تركيا وبلدان العالم.
